أحبَبتُك َ حَتّى أحْسَسْتْ
بأني أخْتَصر الأورَاق
حينَ أزحَف بأَيّامي نَحْوَ اللّقَاء
وَ أتَطَلّع بأسْقَافي رَوضَ الإشتيَاق
بَينَ دَمعَة ..ودَمعَة
تحفر نَهرَ خَدّي..
أغَادر أوطَانَ جَسدي
ألبس خَيَالي.. أهجر واقعي
أحلم بنقطة الوصول
فأذبَح فَوق هَيكل حُبّكَ الأشوَاق
كل رسَالَة بينَنَا
ولاَدَة ٌ أكيدَة لطفلَة ْ اللقَاء
وصَرخَة دَاخلي مدويَة
فيهَا من معَانَاة الفرَاق
آخر الأحلاَم
أعود الى مملَكة الطيش
حيث احلم بنصف عين
حينَ تسدل رموشي سَتَائرهَا اللّيليّة
وَانتظرك هناك ..
كامراة خَارجَ نطَاق الوَاقع
من سوَاد اللّيل
ألوّن جزءا ً من خَيالي
و اترك نصفه في العراء
ربّمَا في يوم يخفيه غبار النسيَان
و أبقَى امرأة بلاَ خَيَال
بعدَمَا كنت أحلم بنصف الخَيَال
