جلست هناك
وكلي
مشدوه نحو سماعة الهاتف
و عقارب الساعة
كانت تشير إلى الثامنة والنصف
إنه موعد ي معك
عبر الاثير
انتظرتك
بشوق كبير
بفرحة طفل صغير
طال انتظاري
و نفذ صبري..
وسماعة الهاتف
واجمة كأنا
..إنها العاشرة والربع
و ليلي اوشك
ان يقده الصباح..
هل سأبقى انتظر
حتى اجن
وهل ان واريت خيبتي
سارتاح .. ؟
كتبها حسناء الحتاش في 02:05 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: حسناء الحتاش
